Mar 11, 2026

الأبعاد الحدية لصهاريج تخزين الغاز الطبيعي المسال

ترك رسالة

حدود الحجم الحالي لصهاريج التخزين
تتراوح سعة صهاريج تخزين الغاز الطبيعي المسال الحديثة عادة من 50.000 إلى 200.000 متر مكعب، أي ما يعادل حجم 80 حوض سباحة قياسي. تبلغ سعة أكبر خزان قيد التشغيل حاليًا 270.000 متر مكعب، ويتميز بتصميم معدني مزدوج الجدران بقطر خارجي يصل إلى 90 مترًا تقريبًا، أي ما يعادل ارتفاع مبنى مكون من 30 طابقًا. تتطلب الخزانات بهذا الحجم مواد سبائكية خاصة قادرة على تحمل درجات حرارة منخفضة للغاية تصل إلى -162 درجة، بينما يجب أن تكون الطبقة الخارجية معزولة ضد انتقال الحرارة.

 

التغلب على ثلاثة تحديات كبيرة الحجم

قوة المواد: تصبح المعادن هشة عند درجات الحرارة المنخفضة، مما يستلزم تطوير أنواع خاصة من الفولاذ.

 

حمل الأساس-سعة التحمل: يبلغ وزن الخزان الواحد، عند تحميله بالكامل، أكثر من 400000 طن، أي ما يعادل ثلاث حاملات طائرات.

 

مراقبة السلامة: الكميات الأكبر تعني زيادة هندسية في خطر التسرب.

 

التطور المستقبلي لصهاريج التخزين
يجري المهندسون تجارب على خزانات جديدة من النوع الغشائي- وهياكل خرسانية سابقة الإجهاد، وهي تصميمات يمكن أن تزيد من سعة الخزان الواحد إلى أكثر من 300000 متر مكعب. تظهر خزانات الغاز الطبيعي المسال العائمة في البحر كاتجاه جديد، وذلك باستخدام العزل الطبيعي لمياه البحر، والتغلب على قيود مساحة الأرض مع توفير كميات كبيرة من طاقة العزل. في المستقبل، قد نرى أيضًا صهاريج تخزين ذكية يمكن دمجها وتوسيعها بحرية مثل مكعبات الليغو.

إرسال التحقيق